ابن النفيس

450

الموجز في الطب

يكون بالوارد المخالف ذكره صاحب الحادي قوله ولا إلى تقدير الغذاء اى لا يأمر بالقليل والصوم في هذا المرض والابزن لترطيبهم لا لتعريفهم فلا بد من الخدر ان يعرقوا فيه ولحم الجدى والخروف يغلب عليه الرطوبة واللزجة المغرية والملح مجفف والشراب وإن كان نافعا لهم بالترطيب فهو ضار بالتسخين ولذلك اختار الأبيض الكثير الماء وليتدارك بتسخينه بالمبردات وهو التنقل بما ذكره والبردى له خيوط كالقطن وقد ذكر والباقي ظ [ الحميات المركبة ] قال المؤلف الحميات المركبة التركيب اما مداخلة وهي ان تدخل إحديهما على الأخرى أو مبادلة وهي ان يأخذ أحدهما بعد اقلاع الأخرى أو مشاركة وهي ان ياخذا معا وتركا معا أقول اعتبر بعض الأطباء في المشاركة ترك الحميتين معا وليس يتأتى ذلك في جميع الاخلاط فان الصفراوية والسوداوية إذا أخذنا معا فان السوداوية ينوب أربعا وعشرين ساعة والصفراوية ينوب ثنتى عشر ساعة فلا يتأتى ذلك الا فيما كانت مواد الحميات من نوع واحد فالأولى ان لا يعتبر ذلك التقليد وبعضهم يسمى المشاركة مشابكة [ حمى شطر الغب ] قال المؤلف من جملة المركبات ما لها أسماء مخصوصة شطر الغب وهي حمى مركبة من صفراوية وبلغمية اما دائرتين واما لازمتين واما الصفراوية دائرة والبلغمية لازمة وهي الخالصة واما بالعكس وقد يغلب الصفراء فيظهر علاماتها وقد يغلب البلغم فيظهر علاماته وقد يتساويان في القوة ويكون هذه الحمى في أحد اليومين أقوى إذ فيه يجتمع النوبتان وعلاجها متوسط في التبريد والترطيب والتسخين بين الصفراوية والبلغمية المفردتين ويكون العمدة على الاستفراغ أكثر أقول شطر الغب حمى مركبة من حميتين إحديهما بلغمية والأخرى صفراوية واقسامها أربعة لان البلغم والصفراء اما ان يكونا خارج العروق فيكون الحميان دائرتين واما ان يكونا داخل العروق فيكونا لازمتين واما ان يكون الصفراء خارجا والبلغم داخلا فيكون الصفراوية دائرة والبلغمية لازمة وهذا لقسم شطر الغب الخالصة واما ان يكون بالعكس وهو ان يكون الصفراء داخلا والبلغم خارجا فيكون الصفراوية لازمة والبلغمية دائرة والأقسام الثلاثة غير القسم الثالث يسمى غير الخالصة وانما قيل لها شطر الغب لان الصفراء لمجاورتها البلغم وانكانا متميزين حتى يثبت الفرق بين شطر الغب والغب الغير الخالصة كما عرفت تنكسر سورة اعراضها بالبلغم فكأنه نصف الحمى